منتدى القحرى
اهلا بكم في منتدى فرسان القرى باجل تهامة اليمن الشيخ الزيلعي


منتديات القحرى الأحرار ارضا ودولة برعاية الشيخ الزيلعي الأهدل
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصيدة حاكم باجل الشيخ علي حميد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحكيم التهامي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 13/10/2013
العمر : 21
الموقع : www.alzeilae.com

مُساهمةموضوع: قصيدة حاكم باجل الشيخ علي حميد   الإثنين أكتوبر 14, 2013 10:41 pm

قصيدة  حاكم باجل الشيخ علي حميدة ،
في عام 1257 هـ حصل خلاف بين الحسين بن علي بن حيدر الخيراتي أمير أبي عريش وبين حاكم باجل الشيخ علي حميدة ، فزحف الحسين الخيراتي إليه بجنوده ، فأرسل الشيخ علي حميدة رسالة إلى الأمير عائض بن مرعي يطلب منه النجدة ومساعدته في صد زحف الأمير الحسين الخيراتي ، وذكَّرَه بالعهود السابقة التي بينه وبين أمير عسير السابق علي بن مجثل رحمهم الله ، وضمن رسالته قصيدة جميلة يمدح فيها الأمير عائض بن مرعي وقبائل عسير . والقصيدة قيل انها مازالت في متحف عسير
وقد قمتُ بضبط تلك القصيدة بالشكل وإصلاح بعض الأخطاء حسب الإمكان ، والكلمات غير الواضحه جعل مؤلف الكتاب مكانها فراغاً ، وآمل أن تنال إعجابكم واستحسانكم
قال في قصيدته تلك :

 
صَبُوتُ لِثَغر البَرق لمَّا  تَبسّمَا            فلاحَ على نَجدٍ وأبكى  مُتَيَّمَا
 
وذكَّرَني ماضٍ   مِنَ    العَيشِ لم            أزَلبذكرَاهُ أبكي كلَّمَا بكتِ السَّما
 
سقى الله أكنافَ السَّرا وابلَ            الحياوطرَّزَهَا زهرَاً رَبيعَا  .....
 
وحَيَّا   عَسيراً    بالتَّحِياتِ     كلهَا            مَصَابيحَ نَجدٍ من مُغيدٍ وعَلكمَا
 
وألمَعُ كم حَربٍ    أقاموا صُفوفَها             فقامَتْ    وكم   أروَتْ سُيُفهُمُ  ظَمَا
 
وخُصَّ ابا المَجدِ   المؤثَّلِ   عايضَاً            أخا البَدرِ إن ليْلَ الحوادِثِ  دلهَمَا
 
هو العَلمُ الفَردُ الذي     يهتَدي  بهِ            سُراةُ الدُّجَى إنْ حَنْدَسَ الليلُ أظلمَا
 
نَزَ العِزُّ      من عَليَا     أسِيْراً            أمامهُ.....لأمْ عِندَ النَّائباتِ تنجَمَا
 
قيامٌ     إليه     ناظرينَ       كأنهُ               ميرونَ  بهِ قوسَ الغَمَامِ إذا غمَا
 
همُ الناصرونَ الدينَ والدينُ عاثرٌهمُ             المُطعِمونَ الناسَ إنْ تُمسِكِ    السَّمَا
 
همُ الناسُ إنْ قالوا أصابوا وإن دُعُوا         أجابوا وإنْ أعْطَوا رأوا الجُودَ مَغنَمَا
 
همُ القومُ إنْ لاحَتْ بُروقُ  سُيوفِهِم           على قريةٍ        .. وأمطَرَتِ  الدِّمَا
 
إخي إنَّ لي منهُم عُهوداً حَملتُها        وعَهدُ عليٍّ قطُّ لن  يتصَرَّمَا
 
فنِلتُ الذي قد نِلتُ من أجلِ حُبِّهمْ          ولستُ   بحمد   اللهِ أنقضُ     مُبرَما
 
فبلِّغ أميرَ    المسلمينَ     تحيةً          أرَقَّ منَ .  ..  .. البَهِيِّ  وأنصَمَا
 
وقل لهمُ      يا قومُ إنَّ  مُحِبَّكمْ عليُّ         بنُ يحيى    ضَاقَ مِنْ  حَملهِ لَمَا
 
أتانيْ الشريفُ     الحيدريُّ بجُندهِ            وحاربَ شخصاً مُسلِماً ومُسلِّمَا
 
بذلتُ لهُ ما   أستطيعُ    فلمْ            يزدلهُ البذلُ إلا أنْ بَغَى وتقدَّما
 
فلا حُرمة ُ الإسلامِ قامَ بحَقِّها          فكيفَ ولا الشهرَ المحرمَ  حَرَّما
 
وما حِيلتي عِندَ الشريفِ ابنِ حَيدرٍ         إذا لَفْظَتُ     التَّوحيدِ لا تحْقِنُ  الدِّما
 
وكانَ الذي قد كانَ منَّا ولو            بغىأشَمُّ    على    أمثالهِ لتهَدَّمَا
 
وما نافِعيْ مِنهُ إذا المالُ لم يُفد         خَلاصَاً   ولا يُطفي بحُرقتِهِ  ظَمَا
 
أُصلِّي كما صلَّى وأدعوا    كما دَعا            فلم يَرعَ لي حَقاً   ولم يَرعَ    ...
 
فبَلِّغ لزينِ العابدينَ تحِيَّةً وإخوَانَهُ           مَا شَنَّ      غيثُ      ومَا هَمَا
 
وقل لهمُ يا آلَ      أحمدَ هل     أتى             بذا الشرطِ فيما تدرُسونَ ومَا  ومَا
 
مُصلٍّ مُزكٍّ صَائمٍ  غيرُ    مُعتدٍ            يقولُ إلهيْ اِللهُ لم أسْتَبِحْ  دَمَا
 
فإنَّ كِتابَ اللهِ بينَ    ظهُورنا             فياليتَهُ ولَّى الكتابَ  وحَكَّمَا
 
ولكنَّ لي نفسٌ . ... . ..... .  أظهَرتْ            لِحُبِّ  عَسيرٍ    في زمَان ٍ  تقدَّمَا
 
وأنِّي عليهِ ما بَقِتُ     وما  بَقوا           ولو شَبَّ  نار  للحُروبِ  وأضرَمَا
 
فليتَ   عليَّاً       بَرَّدَ اللهُ      ثوبَهُ           يرانِي فمَا ارعَى عليَّاً  وأرحَمَا
 
فلو كانَ حيَّاً ما أُنِيخَتْ ركائبُ           الحُسينِ ولا قادَ    الجُيوشَ وخيَّمَا
 
فإن قُمتمُ في حقهِ بعد   موتِهِ             فأنتمْ لها أهلٌ وأنِّي لها  سَمَا
 
مُقيمٌ ببيتي يَعلمُ اللهُ فاقتِي نزلتُ           حِما الرَّحمنِ      أكرِمْ بهِ حِمَا
 
فإن متُّ في أهلي شهيداًموحِّداً            فلستُ أُبالي حِينَ أُقتَلُ مُسلِمَا
 
ولكنني أرجُوا من اللهِ غارةًيزولُ             بها كربي ويجلو بها  العَمى
 
بجيشٍ كموجِ البحرِ تجري سُيولهُ           على اليمنِ الميمونِ تلطمُ  مُكلِمَا
 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alghra.7olm.org
 
قصيدة حاكم باجل الشيخ علي حميد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القحرى  :: منتديات باجل العلم والعلماء :: منتدى الشعر والشعراء-
انتقل الى: