منتدى القحرى
اهلا بكم في منتدى فرسان القرى باجل تهامة اليمن الشيخ الزيلعي


منتديات القحرى الأحرار ارضا ودولة برعاية الشيخ الزيلعي الأهدل
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  رحلة الإعجاز.. أين وصلت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحكيم التهامي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 13/10/2013
العمر : 20
الموقع : www.alzeilae.com

مُساهمةموضوع: رحلة الإعجاز.. أين وصلت   الإثنين أكتوبر 14, 2013 6:07 pm

الحمد لله الذي أنزل لنا هذا القرآن ليكون نوراً وشفاء ورحمة فيخرجنا من الظلمات إلى النور، هذا الإله الرحيم أرسل لنا خير البشر ليعلِّمنا الكتاب والحكمة، وليدلَّنا إلى طريق الحق ويهدينا إلى صراط الله المستقيم، وصلى الله على هذا النبيّ الأميّ محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم، أخبرنا قبل أكثر من أربعة عشر قرناً بعلاقة هذا القرآن بالرقم سبعة فقال في الحديث الصحيح: (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) [البخاري ومسلم], واليوم تأتي لغة الأرقام لتشهد بصدق هذا الرسول الكريم .
في هذا البحث سوف نكتشف معجزة حقيقية تثبت أن الله تعالى بقدرته قد وضع في كتابه نظاماً دقيقاً لأحرف لفظ الجلالة (الله) بشكل يتناسب مع الرقم (7), هذا الرقم اختاره رب العزة سبحانه ليجعل عدد السماوات (7) وعدد الأرَضين سبعة وليجعل أيام الأسبوع سبعة, وليجعل أعظم سورة في القرآن (7) آيات وهي سورة الفاتحة. فمن جحد وأنكر خالق السماوات السبع فقد أعدَّ الله له يوم القيامة جهنم وجعل لها سبعة أبواب، اللهمَّ قِنا عذابك يوم تبعث عبادك.
كما نود أن نشير إلى أن هذا البحث يمثل أول دراسة من نوعها، نهدف من خلالها إلى محاولة لوضع الأسس الصحيحة لعلم جديد هو (الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم)، عسى الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا هذا العمل، وأن يجعل فيه العلم النافع ليكون وسيلة نرى من خلالها عظمة هذا القرآن وعظمة منزل القرآن عزَّ وجلَّ.
سوف نرى من خلال الحقائق الرقمية الواردة في فقرات هذا البحث أن الله سبحانه وتعالى قد وزَّع ورتب ونظَّم حروف اسمه (الله) عبر كلمات وآيات وسور كتابه بنظام مُحْكَم يشهد على أنه واحد أحد، وأن البشر ولو اجتمعوا لن يأتوا بمثل هذا النظام العجيب.
ونوجه سؤالاً لكل من في قلبه شـك من هذا الكتاب العظيم: هل يستطيع أعظم مؤلف في العالم أن يأتي بكتاب متكامل ويجعل من حروف اسمه نظاماً رقمياً دقيقاً في هذا الكتاب؟ والجواب المؤكد هو عجز البشر جميعاً عن الإتيان بمثل هذا القرآن وبمثل هذا الإعجاز. ويجب أن نعلم بأن وجود نظام رقمي رياضي في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً، هذا النظام يقوم على حروف اسم (الله) تعالى، هو دليل مادي وتوقيع من الله عز وجل على أن الكتاب كتابه، ولغة الأرقام هذه هي خير شاهد في القرن الواحد والعشرين على معجزة القرآن العظيم لكل زمان ومكان.
إن هذا البحث وغيره من أبحاث الرقم سبعة في القرآن الكريم يعتبر إثباتاً مادياً على أن الله تعالى قد حفظ كتابه إلى يوم القيامة, فوصلنا كما أنزل على سيدنا محمد دون زيادة ولا نقصان.
اللهم اجعل هذا القرآن حجَّة لنا في الدنيا والآخرة

رحلة الإعجاز.. أين وصلت؟
كل الأنبياء قد آتاهم الله من المعجزات ما يثبت صدق دعوتهم إلى الله سبحانه وتعالى. ولكن معجزة الرسول الكريم محمد كانت قرآناً يتلى إلى يوم القيامة، معجزةً مستمرة على مر العصور يمكن لكل البشر رؤية هذه المعجزة, ولكن هيهات أن يأتي أحد بمثلها. ومن عظمة المعجزة القرآنية أنها متجددة، ففي كل عصر تجد معجزة جديدة لغوياً وتشريعياً وغيبياً ورقمياً....، ويمكن القول: إن إعجاز هذا القرآن لا حدود له!
معجزات الأنبياء
هذه هي رحمة الله تعالى بعباده, يرسل إليهم الرسل ليذكّروهم بخالقهم ورازقهم سبحانه, ولينذروهم عذاب يوم عظيم. هذا الإله الرحيم لم يترك أنبياءه من دون دليل وبرهان وحجَّة دامغة فآتاهم المعجزات التي تبرهن على أنهم رسلٌ من عند الله تعالى.
فهذا نبي الله موسى عليه السلام كان عصره عصر السِّحر والسَّحرة، فآتاه الله معجزة تناسب عقول قومه وهي العصا التي تنقلب ثعباناً مبيناً مما جعل من السَّحرة الذين هم أشد كفراً ونفاقاً عباداً مخلصين لله تعالى, فانقلبوا من قمة الطغيان إلى منتهى الإيمان بالله عز وجل. ولا غرابة في ذلك، فالمعجزة ذات أثر قوي جداً.
وعندما جاء عصر ازدهرت فيه علوم الطب آتى الله تعالى رسوله وعبده المسيح عليه السلام معجزة طبيَّةً تناسب عقول قومه, فكان يحيي الموتى بإذن الله ويشفي المرضى بإذن الله تعالى...
وهكذا تأتي المعجزة في التوقيت المناسب وبما يتناسب مع علوم العصر، ليكون التحدي بهذه المعجزة أكثر قوة وأشد تأثيراً.
ومن هنا جاء سيد البشرية محمد عليه الصلاة والسلام إلى قوم برعوا بالشعر واللغة والبلاغة فآتاه الله القرآن الكريم، فوقفوا عاجزين أمام بلاغته وعظمة بيانه وتعبيره، وإحكام آياته وسوره.
وحتى يومنا هذا لم يستطع أحد على وجه الأرض أن يأتي ببلاغة مثل بلاغة القرآن العظيم، وهذا دليل على عجز البشر عن الإتيان بمثل القرآن لغوياً.
ولكن ونحن نعيش الآن عصراً ربما تفوقت فيه بلاغة الأرقام على بلاغة الكلمات! فكيفما نظرنا من حولنا نجد الحاسبات الرقمية والاتصالات الرقمية كذلك وأجهزة الكمبيوتر وشبكات الإنترنت... و... و.. وكأن لغة الأرقام قد سيطرت فعلاً على معظم الأشياء الحديثة, ونتساءل:
إذا كان الله جلّ وعلا قد تعهد بأكثرَ من آية بأنه سيرينا معجزاته في هذا القرآن, فأين هي معجزة القرآن اليوم؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alghra.7olm.org
الحكيم التهامي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 13/10/2013
العمر : 20
الموقع : www.alzeilae.com

مُساهمةموضوع: رد: رحلة الإعجاز.. أين وصلت   الإثنين أكتوبر 14, 2013 6:09 pm

أين معجزة القرآن في عصرنا هذا؟
في هذا العصر ونحن نعيش القرن الحادي والعشرين ما أكثر الملحدين الذين لا يعترفون بهذا القرآن، بل لغة الكلمات لا تقنعهم أبداً، فما هو الحل؟
إن الله تعالى بواسع رحمته يعلم علماً يقيناً بأنة سيأتي عصر تصبح فيه لغة الأرقام هي اللغة العالمية المشتركة لجميع البشر. وبما أن القرآن هو كتاب من الله تعالى ورسالة إلى البشر كافة فقد هيأه البارئ عز وجل لمثل عصرنا هذا. فوضع فيه معجزة دقيقة تثبت أنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
ولا يخفى على أحد أن لغة الرقم لا يمكن لأحد أن ينكرها أو حتى يناقش فيها فهي لغة يقينية وثابتة، بل لغة الأرقام هي لغة العلم الحديث. المعجزة الرقمية في القرآن هي أقصر طريق لخطاب من يشك بهذا القرآن باللغة التي يفهمها جيداً، ولكن ماذا عن المؤمن الذي أحبَّ القرآن وآمن به وصدقه، هل يحتاج لمثل هذه اللغة الرقمية؟
الإعجاز الرقمي.. لماذا؟
قد يقول قائل: بما أنني مؤمن بكتاب الله تعالى، فما حاجتي للإعجاز الرقمي؟ قبل كل شيء يجب أن نعلم أن الله تعالى لا يضع معجزة في كتابه عبثاً، فمادامت أحرف القرآن منظمة بشكل يعجز البشر، فيجب على المؤمن أن يتفكر في دقة وروعة وعظمة هذا النظام المُحْكَم, ليدرك من وراء ذلك عظمة وقدرة منزِّل القرآن سبحانه وتعالى.
إن البارئ عزَّ وجلَّ يخبرنا عن عظمة هذا الكون ودقة صنعه والحكمة من الرقم (7) في خلق السماوات السبع والأرضين السبع فيقول: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) [الطلاق: 65/12].
لذلك عندما ندرك أن في القرآن نظاماً مُحْكَماً يتعلق بالرقم (7)، نستيقن صدق كلام الله تعالى وأن السماوات السبع هي حقّ. لأن خالق هذه السماوات السبع هو نفسه منزل القرآن، نظمّ أحرفه بشكل يتناسب مع الرقم (7). ومن هنا يمكننا القول بأن الهدف من المعجزة الرقمية للقرآن هو أن يزداد المؤمن إيماناً بالله عز وجل، أما من لا يؤمن بآيات الله فعسى أن تكون هذه الحقائق الرقمية وسيلة فعالة لرؤية الحق والاعتراف بأن القرآن هو كتاب الله تعالى.
والسؤال هنا: عندما تظهر معجزة جديدة لهذا القرآن، ألا ينبغي للمؤمن أن يسارع ليتدبرها؟ ومن منا اليوم لا يفقه لغة الأرقام؟ بل إن لغة الرقم
هي لغة مشتركة لكل البشر على وجه الأرض، ووجود هذه اللغة في القرآن هو دليل قوي على أن القرآن كتاب للبشر جميعاً بلا استثناء.
لقد بدأت رحلة الإعجاز القرآني بالمعجزة البلاغية ثم في كل عصر تظهر معجزة جديدة... فجاء الإعجاز العلمي طبياً وكونياً.... واليوم ونحن نعيش بداية الألفية الثالثة تقف علوم العصر على قاعدة متينة هي الرياضيات، وتأتي معجزة القرآن لتتحدى علماء البشر أن يأتوا بمثل هذا القرآن... ويأتي الرقم (7) ليكون شاهداً على ذلك، ولكن لماذا هذا الرقم بالذات؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alghra.7olm.org
الحكيم التهامي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 13/10/2013
العمر : 20
الموقع : www.alzeilae.com

مُساهمةموضوع: رد: رحلة الإعجاز.. أين وصلت   الإثنين أكتوبر 14, 2013 6:11 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alghra.7olm.org
 
رحلة الإعجاز.. أين وصلت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القحرى  :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: